كتاب قصة الغارة الحضارية على العالم الإسلامي

نبذة من الكتاب
يتحدث كتاب قصة الغارة الحضارية على العالم الإسلامي عن الجسور الثلاثة (البيت، المدرسة، المسجد) التي تربط بين حاضر المسلمين وماضيهم، وعبر هذه الجسور ترث الأجيال المسلمة الثقافة الإسلامية الأصيلة جيلًا بعد جيل، لكنّ الغرب والاستكبار العالمي يسعون لقطع هذه الجسور وتخريبها وفصل حاضر الأمة الإسلامية عن ماضيها لتخريب ثقافتها وإحلال الثقافات الأخرى التي يريدونها مكانها ليسهل اختراقها والسيطرة عليها، مع الاستفادة من شخصيات ذات وزن في المجتمع الإسلامي؛ كالمثقفين والنخبة والسياسيين والحكام الذين تغرّبوا وتأثروا بالثقافة الغربية.
مقتطف من الكتاب
إن الجذور الحضارية تمنح الأمة مناعة ضد الغزو، أيَّ غزو؛ سواء أ كان غزوًا عسكريًا أم فكريًا أم سياسيًا، أم غزوًا للابتزاز المالي أو للاستئصال الحضاري. وهذه خاصية العمق الحضاري في الأمة، فما دامت الأمة مرتبطة بماضيها وحضارتها ومستشعرة بشخصيتها التاريخية والحضارية، فهي تقاوم الغزو والاحتلال والاستغلال، وتقاوم النفوذ السياسي والفكري الأجنبي مهما كان.
هوية الكتاب
اسم الكتاب: قصة الغارة الحضارية على العالم الإسلامي
تأليف: العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي
إعداد وتحقيق وتصحيح: الدكتور الشيخ حسين اليوسف
نشر: مؤسسة حفظ ونشر تراث العلامة الآصفي
عدد الصفحات: 96 صفحة