كتاب أزمة المسلم المعاصر بين التراث والمعاصرة

نبذة من الكتاب
يتحدث كتاب أزمة المسلم المعاصر بين التراث والمعاصرة عن أنّ بعض المثقفين المتغربين يصورون أنّ المسلم المعاصر اليوم يعيش أزمة حقيقية وكبيرة؛ لأنه بين خيارين لا ثالث لهما؛ فإما أن يتخلى عن التراث الإسلامي ويلتحق بركب الحداثة والتطور والحضارة الغربية أو أن يبقى رجعيًا ويلتزم بالتراث والحضارة الإسلامية ويتخلى عن المعاصرة ومواكبة التطور والحداثة؛ لأنه باعتقاد هؤلاء لا يمكن الجمع بينهما.
ويطرح الشيخ الآصفي ثلاثة مناهج للخروج من هذه الأزمة، ويبيّن المنهج الصحيح وينفي المنهجين الآخرين لا سيما المنهج التلفيقي، وينتقده ويبيّن سلبياته وأضراره ومنشأه وخلفياته السياسية، ويذكر نماذج خطيرة له.
مقتطف من الكتاب
أنّ الغرب وكذلك الجبهة الشرقية الماركسية قبل السقوط، لم يحققا للإنسان ما يحتاجه من الأمن والرخاء والسعادة، وقد فشل القطبان العلمانيان في تحقيق المطالب الإنسانية الأساسية، والنموذج الحضاري الغربي معرّض للسقوط كما سقط النموذج الحضاري الشرقي من قبل.
هوية الكتاب
اسم الكتاب: أزمة المسلم المعاصر بين التراث والمعاصرة
تأليف: العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي
إعداد وتحقيق وتصحيح: الدكتور الشيخ حسين اليوسف
نشر: مؤسسة حفظ ونشر تراث العلامة الآصفي
عدد الصفحات: 80 صفحة