كتاب محنة المسخ الحضاري والموقف الشرعي من الغزو الثقافي

نبذة من الكتاب
يتحدث كتاب محنة المسخ الحضاري والموقف الشرعي من الغزو الثقافي عن محنة المسخ الحضاري التي وصل إليها المجتمع الإسلامي نتيجة اعتماده على المدَنية المستورَدة من الغرب بشكل كلي بحيث أصبح مجتمعًا استهلاكيًا؛ ولأن استيراد المدنية يستلزم استيراد الحضارة والقيم والأعراف والأخلاق معها، فقد أدى ذلك إلى غزو حضاري وثقافي مباشر وكبير نتيجة عدم قوننة ووضع حدود لهذا الاستيراد. من هنا يبيّن أيضًا الموقف الشرعي من هذا الغزو الحضاري والحدود التي يسمح بها الشرع دون أن يتأثر المجتمع الإسلامي بتلك الحضارات.
مقتطف من الكتاب
يجب أن نكافح عقدة الضعف في حياتنا، ونعمل المستحيل للقضاء على هذه العقدة في نفوسنا، وما دمنا نعيش نحن عقدة الضعف، فلن نستطيع أن نقدِم على شيء، وقبل كل شيء يجب أن نقدِم على هذه العملية الجراحية في أعماق نفوسنا وضمائرنا حتى لا نشعر بالضعف والحقارة <إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّیٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِم>.
هوية الكتاب
اسم الكتاب: محنة المسخ الحضاري والموقف الشرعي من الغزو الثقافي
تأليف: العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي
إعداد وتحقيق وتصحيح: الدكتور الشيخ حسين اليوسف
نشر: مؤسسة حفظ ونشر تراث العلامة الآصفي
عدد الصفحات: 56 صفحة