كتاب العولمة والعالمية

نبذة من الكتاب
يتحدث كتاب العولمة والعالمية عن عنوانين رئيسيين أحدهما في قبال الآخر ومضاد له؛ وهما: (العولمة والعالمية)؛ فالعولمة نوع متطور وبديل عن الاحتلال المباشر يقوم من خلاله الاستكبار بطرح قيم وثقافات انحلالية وتحررية بديلة عن الثقافات الإسلامية بدعوى التطور والحضارة المخلّصة للإنسان من الرجعية والتخلّف والتعصب الديني، ويطرح قدوات بديلة عن القدوات التي يطرحها الإسلام. وفي مقابل العولمة يطرح الشيخ الآصفي عالمية الإسلام وأنه لا يختص بقوم أو عِرق أو قبيلة ولا تحده حدود جغرافية؛ لأن حضارته وقيمه ومبادئه إنسانية توافق الفطرة السليمة والعقل السليم أينما وُجد الإنسان. لذلك؛ يؤكد على ضرورة الاقتداء بالقدوات التي يطرحها الإسلام والقرآن الكريم لاسيما الاقتداء بالنبي (ص) وأهل بيته (ع) للخروج من أزمة هذا النوع من الغزو الثقافي.
مقتطف من الكتاب
إنّ الاحتلال والعولمة وجهان لعملة واحدة، وصيغتان لمشروع واحد، وهو مشروع بسط النفوذ على العالم الإسلامي؛ من نفوذ ثقافي إلى سياسي إلى اقتصادي وغيرها من الصيغ والمشاريع التي يستخدمها الاستعمار لبسط نفوذه على العالم الإسلامي.
هوية الكتاب
اسم الكتاب: العولمة والعالمية
تأليف: العلامة الشيخ محمد مهدي الآصفي
إعداد وتحقيق وتصحيح: الدكتور الشيخ حسين اليوسف
نشر: مؤسسة حفظ ونشر تراث العلامة الآصفي
عدد الصفحات: 72 صفحة